الإمام أحمد بن حنبل
101
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> فقد ضعفه أبو داود والنسائي والعقيلي ، وقال الدارقطني : كان كثير المخالفة والوهم ، وقال أحمد : أرجو أن يكون صالح الحديث ، واختلف قول ابن معين فيه ، فمرة ضعفه ، ومرة قال : صالح الحديث ، وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه . قلنا : يعني في المتابعات ، ولم يتابع هنا ، بل قد خالف من هو أوثق منه كما سيأتي في التخريج ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين ، عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري . والحسن : هو البصري . فقد أخرجه البخاري ( 3463 ) ، ومسلم ( 113 ) ( 181 ) ، وأبو يعلى ( 1527 ) ، وأبو عوانة 46 / 1 - 47 ، وابن حبان ( 5988 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1664 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 647 ) ، والبيهقي في " السنن " 24 / 8 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2525 ) من طريق جرير بن حازم ، ومسلم ( 113 ) ( 180 ) وابن حبان ( 5989 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 648 ) من طريق شيبان ، كلاهما عن الحسن ، عن جندب ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح ، فجزع فأخذ سكيناً فحز بها يده ، فما رَقَأ الدم حتى مات ، قال اللَّه تعالى : بادرني عبدي بنفسه ، حرَّمت عليه الجنة " . وأخرجه البخاري أيضاً معلقاً ( 1364 ) عن حجَّاج بن منهال ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن جندب . قال الحافظ في " تغليق التعليق " 494 / 2 - 495 : والظاهر أن البخاري علقه بالمعنى مختصراً ، ولما أن وصله ذكره بتمامه ، وهذا من المواضع التي يستدل بها على أنه قد يُعلِّق عن بعض شيوخه ما لم يسمعه منهم . وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم ( 8090 ) . قال السندي : قوله : " فآلمت جراحته " ضبط بالمد ، من الإيلام بمعنى الإيجاع . " في لَبته " بفتح لام وتشديد موحدة . " سابقني بنفسه " أي : سبقني في إماتة نفسه حيث قتلها قبل أن أميته ، ولم يتوقف إلى أن أميته ، وهذا بالنظر إلى الظاهر ، فلا يلزم أن المقتُولَ ميتٌ قبل